PostHeaderIcon الاختلاف في الرأي

الاختلاف في الرأي


أننا في وقتنا الحاضر نلحظ ونشاهد الخلافات التي تنشب في مجتمعنا سوى بين المفكرين أو المثقفين أو علماء الدين أو عامة الناس فأصبح الخلاف من السمات السائدة في مجتمعنا .

ولو دققنا النظر وبحثنا عن السبب الجوهري لذلك لوجدناه عدم تقبل الرأي الآخر فأصبحت المقولة الشهيرة (( اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية )) مقولة باليه .
فأصبح اختلاف الرأي هو لُب القضية وأساسها لغياب ثقافة الحوار و تقبل الرأي الآخر وفهم أنه من يختلف معي ليس بالضرورة ضدي لأنه لكل منا خلفيه الثقافية والدينية والاجتماعية التي يقوم عليها رأيه وحكمه على قضية أو موضوع الخلاف .
فأن علينا تقبل الرأي الأخر وعدم مصادرته وفتح باب الحوار الهادف للوصول إلى توافق وعدم تصادم بيننا .


((سبق وأن كتبته في نادي اقرأ))

5 التعليقات:

عربية جرافيكس يقول...

كلام رائع أخي ماجد

تقبل تحياتي ,

ماجد مسعد يقول...

شكراً لك أخي أحمد مرورك هنا هو الرائع

مدونة عزالدين احمد القنبر يقول...

كلام في غاية الجمال وموضوع شيق ومفيد
تقبل مروري

ماجد مسعد يقول...

اهلا بك اسعدني مروركم
تحياتي

Shahad Bagabas يقول...

كلام رائع و صحيح أخي مسعد نعم فإختلاف الرأي لا يفسد للود قضية هكذا خلقنا!!

إرسال تعليق

من اجمل ماكتب ماجد مسعد

لقد خلقك الله سبحانه وتعالى في أحسن تقويم وسخر لك ما في السماوات والأرض وجعلك خليفته عليها و أوكل لك مهمة إعمارها وما زلت تشكك بقدراتك وما زلت تشكك بإمكانياتك يكفي ! نعم يكفي ما تفعله بنفسك و تعرف و أكتشف هذه القدرات التي وهبك الله إياها وتعرف على قوة الإيمان بهذه القدرات .
من كتاب حرر ذاتك

حمل نسختك من كتبي الالكترونية

المتابعون

البحث في المدونة

جارٍ التحميل...

ارشيف المدونة