الأغاني الوطنية ومساحة الوطنية
الأغاني الوطنية ومساحة الوطنية
في الماضي القريب كانت تشدنا الأغاني الوطنية وترفع لدى أبناء الوطن غيرتهم عليه وتأملت هذه الأغاني الوطنية ووجدت فيها التغزل في ترابة ونخلة وصحرائه وشماله وجنوبه وشرقه وغربه ووجدت روح الوطنيه هي السائدة من أول كلماته حتى أخر كلمة ولعل من هذه الأغاني التي مازالت تداعب مشاعرنا
في السعودية هي فوق هام السحب و إن كنتي ثرى
أن هذه الأغنية ومثيلاتها عندما تسمعها ترتفع لديك الهمة والإرادة في جعل وطنك دائماً فوق هام السحب .
ثم نظرت في الأغاني الوطنية في الفترة الحالية وجدت مساحة النفاق وتزلف والتقرب بها لشخصيات طغى على مفهوم الوطنية حتى أختلط على الكثير منا هذا المفهوم فيأيها الشعراء عودوا إلى التغزل في الوطن وثراه عودوا إلى المفهوم السامي للوطنية .
في الختام أذكر موقف للملك عبدالله بن عبدالعزيز عندما رفع له بتسمية الدوري السعودي لكرة القدم بدوري خادم الحرمين الشريفين رد وبتوجية بان يسمى الدوري بأسم الوطن الدوري السعودي لأن الوطن أكبر من أي شخصية .
التسميات:
العامة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
من اجمل ماكتب ماجد مسعد
لقد خلقك الله سبحانه وتعالى في أحسن تقويم وسخر لك ما في السماوات والأرض وجعلك خليفته عليها و أوكل لك مهمة إعمارها وما زلت تشكك بقدراتك وما زلت تشكك بإمكانياتك يكفي ! نعم يكفي ما تفعله بنفسك و تعرف و أكتشف هذه القدرات التي وهبك الله إياها وتعرف على قوة الإيمان بهذه القدرات .
من كتاب حرر ذاتك
كتاب حرر ذاتك واستمتع بحياتك
مقالات منشورة
تدوينات لنقاش والحوار
ارشيف المدونة
-
▼
2010
(41)
-
◄
فبراير
(15)
- مصادر برمجة العقل الباطن
- شخصية الأسبوع محمد يونس
- صفحة الكتاب على النيل والفرات
- خبر عن كتاب حرر ذاتك واستمتع بحياتك
- كتاب حرر ذاتك واستمتع بحياتك
- مجلة فكّر
- شخصية الاسبوع العالم الكبير أحمد حسن زويل
- حينما يجتمع نيوتن وغاندي
- 12 قصة في التنمية البشرية
- شخصية الاسبوع د.إبراهيم الفقي
- توقف أنت المسؤول
- كتاب الالكتروني (( مقالات في التنمية البشرية ))
- في الصفح قوة
- كُن إيجابياً
- الســــــــــــــــر
-
◄
فبراير
(15)

3 التعليقات:
معك حق أخي ماجد فأغاني هذه الأيام ممتلئة بالنفاق و الخداع و الكذب و لكن ماذا نفعل ؟؟؟
تحياتي لك
بسم الله الرحمن الرحيم
كلامك اخي الكريم صحيح مئة بالمئة
بس ماباليد حيلة
سرني مروركم أخي أحمد وأختي ريماس
وسعدت أكثر بأرائكم
لا تحرمونا تعليقاتكم
إرسال تعليق